ي إطار التنسيق والشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفي سياق الجهود التي تبذلها جمعية الأمل للدعم الاجتماعي والنفسي بإقليم وزان للمساهمة في تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية داخل الوسط المدرسي، نظمت الجمعية يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، لقاءً تواصليًا وتوعويًا بالثانوية الإعدادية الحسن الثاني بجماعة زومي
وقد أُطر هذا اللقاء من طرف أخصائية نفسية د. خنساء الوزاني، بحضور ومشاركة تلاميذ من مختلف المستويات، إلى جانب الأطر التربوية بالمؤسسة.
وقد أُطر هذا اللقاء من طرف أخصائية نفسية د. خنساء الوزاني، بحضور ومشاركة تلاميذ من مختلف المستويات، إلى جانب الأطر التربوية بالمؤسسة.
لقاء تواصلي حول الصحة النفسية ومخاطر الإدمان والتنمر والعنف بالوسط المدرسي
الثانوية الإعدادية الحسن الثاني جماعة زومي – إقليم وزان
في إطار التنسيق والشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفي سياق الجهود التي تبذلها جمعية الأمل للدعم الاجتماعي والنفسي بإقليم وزان للمساهمة في تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية داخل الوسط المدرسي، نظمت الجمعية يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، لقاءً تواصليًا وتوعويًا بالثانوية الإعدادية الحسن الثاني بجماعة زومي
وقد أُطر هذا اللقاء من طرف أخصائية نفسية د. خنساء الوزاني، بحضور ومشاركة تلاميذ من مختلف المستويات، إلى جانب الأطر التربوية بالمؤسسة.
فضاء للإنصات والحوار
شكل اللقاء مناسبة لفتح فضاء تواصلي مباشر مع التلاميذ، يقوم أساسًا على الإنصات والتفاعل والتوعية، وذلك من أجل الاقتراب من بعض المشاكل والصعوبات التي قد تواجه التلميذ داخل محيطه المدرسي والاجتماعي، وما يمكن أن تتركه من انعكاسات على توازنه النفسي ومساره الدراسي.
وقد تم خلال اللقاء التفاعل مع عدد من المواضيع المرتبطة بالصحة النفسية، مع التركيز بشكل خاص على بعض الظواهر التي تستدعي التوعية والوقاية، وفي مقدمتها:
- الإدمان ومخاطره على التلميذ والأسرة والمجتمع
- التنمر وآثاره النفسية والاجتماعية
- العنف داخل الوسط المدرسي
- أهمية طلب المساعدة عند مواجهة صعوبات نفسية أو اجتماعية.
كما شكل اللقاء فرصة أمام التلاميذ للتعبير عن بعض انشغالاتهم وطرح تساؤلاتهم، في إطار تواصلي يهدف إلى تعزيز الثقة في طلب الدعم والمواكبة النفسية عند الحاجة.
التوجيه النفسي والوقاية
قدمت الأخصائية النفسية خلال اللقاء مجموعة من التوجيهات الأولية لفائدة التلاميذ، مع التأكيد على أهمية الانتباه إلى الصعوبات النفسية والسلوكية وعدم الاستهانة بها، والعمل على طلب المساعدة والتوجيه في الوقت المناسب.
كما تم التأكيد على أن التعامل مع بعض المشكلات التي يعيشها التلميذ لا ينبغي أن يقتصر على الجانب التأديبي فقط، بل يستلزم، عند الحاجة، فهم أبعادها النفسية والاجتماعية، بما يسمح بالتدخل المناسب.
وفي هذا الإطار، تم الوقوف على أهمية الكشف المبكر عن بعض الحالات التي قد تحتاج إلى مواكبة نفسية واجتماعية، باعتبار أن التدخل في الوقت المناسب يمكن أن يساعد على تجنب تفاقم بعض المشكلات.
مخرجات وتوصيات اللقاء
أسفر اللقاء عن مجموعة من التوصيات والمقترحات، من أبرزها:
أولًا: تسجيل بعض الحالات التي قد تستوجب تدخل الجمعية من أجل المواكبة والدعم الاجتماعي والنفسي.
ثانيًا: إحالة بعض الحالات التي تستدعي تدخلًا متخصصًا على الطبيب(ة) النفسي(ة)، بحسب طبيعة الحالة وحاجتها.
ثالثًا: تعزيز التواصل مع الأسر باعتبارها شريكًا أساسيًا في مواكبة التلميذ ودعمه، خاصة في الحالات التي تستوجب متابعة مشتركة.
رابعًا: مواصلة تنظيم الأنشطة التوعوية والتحسيسية داخل الوسط المدرسي، بما يساهم في نشر ثقافة الصحة النفسية والوقاية من الإدمان والتنمر والعنف.
خامسًا: تعزيز المقاربة الوقائية من خلال الإنصات المبكر للتلاميذ والتفاعل مع الصعوبات التي قد تؤثر في صحتهم النفسية والاجتماعية.
التزام متواصل من أجل الصحة النفسية
وفي ختام اللقاء، أكدت جمعية الأمل للدعم الاجتماعي والنفسي بإقليم وزان عزمها على مواصلة مثل هذه المبادرات داخل المؤسسات التعليمية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الصحة النفسية في بناء شخصية التلميذ وتعزيز قدرته على التعلم والتواصل والاندماج داخل محيطه.
كما تؤكد الجمعية أن الوقاية من الإدمان والتنمر والعنف، والتعامل مع الصعوبات النفسية والاجتماعية، مسؤولية تتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسة التعليمية والمتخصصين والفاعلين في مجال الدعم النفسي والاجتماعي.
وتجدد الجمعية استعدادها للمساهمة، في حدود اختصاصاتها وإمكاناتها، في كل المبادرات التي من شأنها دعم التلاميذ وتعزيز الصحة النفسية داخل المؤسسات التعليمية بإقليم وزان.
وتتوجه الجمعية بالشكر والتقدير إلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وإلى إدارة وأطر الثانوية الإعدادية الحسن الثاني، وإلى جميع التلاميذ المشاركين، على تعاونهم وانخراطهم في إنجاح هذا اللقاء.
جمعية الأمل للدعم الاجتماعي والنفسي بإقليم وزان
من أجل بيئة مدرسية آمنة... وصحة نفسية أفضل لأبنائنا وبناتنا.
صور من النشاط