الاستقبال والإنصات والدعم النفسي والاجتماعي
استقبال الأشخاص الذين يواجهون صعوبات نفسية أو اجتماعية، والإنصات إلى احتياجاتهم، وتوجيههم نحو الخدمات المناسبة ومواكبتهم حسب طبيعة كل حالة.
جمعية الأمل للدعم الاجتماعي والنفسي بإقليم وزان، فضاء للمواكبة والدعم والعمل من أجل صحة نفسية واجتماعية أفضل.
تأسست جمعية الأمل للدعم الاجتماعي والنفسي بإقليم وزان في مارس 2025.
ومنذ تأسيسها، تسعى الجمعية إلى المساهمة في تعزيز خدمات الدعم النفسي والاجتماعي بالإقليم، وتقريب هذه الخدمات من الأشخاص والفئات التي تحتاج إلى الاستقبال والإنصات والتوجيه والمواكبة.
ويقوم عمل الجمعية على مقاربة القرب، والاستماع إلى الحاجيات الفعلية للمستفيدين، والعمل على توفير مواكبة تتلاءم مع طبيعة كل حالة والإمكانات المتاحة.
من أجل صحة نفسية واجتماعية أكثر قرباً وإنسانية.
تطمح جمعية الأمل للدعم الاجتماعي والنفسي بإقليم وزان إلى المساهمة في بناء منظومة محلية متكاملة للدعم النفسي والاجتماعي، تقوم على القرب والإنصات والوقاية والتشخيص والمواكبة والتوجيه.
كما تسعى إلى تعزيز التعاون والتنسيق مع المؤسسات والقطاعات الحكومية والجماعات الترابية والمصالح الاجتماعية والصحية والتربوية، إلى جانب الخبراء والمختصين وفعاليات المجتمع المدني، من أجل تقديم خدمات أكثر نجاعة واستجابة للحاجيات الفعلية للساكنة.
نعمل من أجل تقريب خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، والوقاية، وتعزيز التماسك الأسري والاجتماعي.
استقبال الأشخاص الذين يواجهون صعوبات نفسية أو اجتماعية، والإنصات إلى احتياجاتهم، وتوجيههم نحو الخدمات المناسبة ومواكبتهم حسب طبيعة كل حالة.
تقريب خدمات القرب من الحالات التي تحول ظروفها الصحية أو الاجتماعية أو النفسية دون الوصول إلى المركز.
نشر الوعي بأهمية الصحة النفسية والمساهمة في الوقاية من الاضطرابات والمشكلات النفسية من خلال التحسيس والتوعية والدعم.
تقوية العلاقات الأسرية والاجتماعية، وتشجيع الحوار والتضامن والتكافل والحد من مظاهر العزلة والإقصاء.
الاهتمام بالفئات التي تواجه ظروفاً نفسية أو اجتماعية صعبة، من خلال الإنصات والمواكبة والتوجيه والدعم النفسي والاجتماعي.
تتدخل الجمعية في عدد من المجالات المرتبطة بالصحة النفسية والاجتماعية، من خلال خدمات القرب والإنصات والتوجيه والمواكبة والتحسيس.
تقديم الدعم والمواكبة للأشخاص الذين يواجهون صعوبات نفسية أو اجتماعية، وفق طبيعة كل حالة والإمكانات المتاحة.
اكتشف المزيد ←استقبال الحالات، الإنصات إلى احتياجاتها وتوجيهها نحو الخدمات المناسبة.
مواكبة قريبة تراعي خصوصية الأشخاص وحاجياتهم النفسية والاجتماعية.
نشر الوعي بأهمية الصحة النفسية والمساهمة في الوقاية من الاضطرابات والمشكلات النفسية.
تقريب خدمات المواكبة من الحالات التي يتعذر عليها التنقل إلى مركز الاستقبال والإنصات.
المساهمة في تقوية العلاقات الأسرية والاجتماعية وتشجيع الحوار والتضامن والتكافل.
توجه الجمعية خدماتها بشكل خاص إلى الأشخاص والفئات التي تواجه أوضاعاً نفسية أو اجتماعية صعبة، مع اعتماد مقاربة تقوم على القرب والإنصات والمواكبة.
مواكبة الأطفال في وضعية صعبة، والإنصات إلى احتياجاتهم وتوجيههم حسب طبيعة كل حالة.
دعم الشباب الذين يواجهون صعوبات نفسية أو اجتماعية.
مواكبة النساء في وضعيات هشاشة أو صعوبة، من خلال الإنصات والتوجيه والدعم.
دعم الأسر التي تواجه مشكلات اجتماعية أو نفسية والمساهمة في تعزيز التماسك الأسري.
استقبال وإنصات وتوجيه ومواكبة الأشخاص الذين يحتاجون إلى الدعم النفسي والاجتماعي.
تقريب خدمات المواكبة من الحالات التي يتعذر عليها التنقل إلى المركز.
تتعامل الجمعية مع كل حالة وفق احتياجاتها وخصوصيتها، من الاستقبال الأولي إلى المواكبة والتوجيه.
استقبال الحالة في فضاء قريب ومتاح.
فهم الاحتياجات والصعوبات التي تواجه المستفيد.
توجيه الحالة نحو الخدمات أو المتدخلين المناسبين.
مواكبة اجتماعية أو نفسية حسب طبيعة كل حالة.
تعتمد الجمعية في تقديم خدماتها على موارد بشرية تعمل على استقبال الحالات ومواكبتها وفق الإمكانات المتاحة.
تتكلف باستقبال الحالات بالمركز، والمساهمة في الإنصات الأولي للحالات وتوجيهها ومواكبتها اجتماعياً.
استقبال الحالات التي تحتاج إلى الدعم النفسي والتوجيه والمواكبة المتخصصة.
يضم المكتب المسير للجمعية كفاءات من مجالات متعددة، يجمعها الالتزام بخدمة قضايا الدعم الاجتماعي والنفسي.
حاصلة على الدكتوراه في التاريخ الاجتماعي.
موظف
طبيبة عامة.
حاصل على شهادة الدراسات العليا المعمقة، تخصص الفلسفة والعقائد سنة 2004. أستاذ مادة الفلسفة بالتعليم الثانوي التأهيلي، وفاعل جمعوي منذ سنة 2000.
موظف جماعي
باحث جامعي
أستاذة بالتعليم الثانوي التأهيلي، وعضوة بجمعية الأمل للدعم الاجتماعي والنفسي.
أستاذ
موظف
موظف
تعمل الجمعية على تطوير علاقات التعاون والشراكة مع مختلف المؤسسات والهيئات المعنية بالصحة النفسية والاجتماعية، بهدف توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتعزيز خدمات القرب.
وتؤمن الجمعية بأن النهوض بالصحة النفسية والاجتماعية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات العمومية والقطاعات الحكومية والمختصين والمجتمع المدني والشركاء.