الرئيسية أنشطة الجمعية الضغط النفسي عند النساء: بين الكتمان والحاجة للمساندة والدعم والمواكبة
نشاط تحسيسي

الضغط النفسي عند النساء: بين الكتمان والحاجة للمساندة والدعم والمواكبة

20/05/2026
الضغط النفسي عند النساء: بين الكتمان والحاجة للمساندة والدعم والمواكبة
في إطار برنامجها التوعوي والتحسيسي الرامي إلى تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية، نظمت جمعية الأمل للدعم الاجتماعي والنفسي بإقليم وزان، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بإقليم وزان، يوم الأربعاء 20 ماي 2026، نشاطًا تواصليًا تحسيسيًا حول موضوع «الضغط النفسي عند النساء: بين الكتمان والحاجة للمساندة والدعم والمواكبة»، وذلك بالمدرسة الابتدائية ابن هانئ بمدينة وزان.
ويندرج هذا النشاط ضمن جهود الجمعية الرامية إلى نشر ثقافة الصحة النفسية، والوقاية من الاضطرابات النفسية والاجتماعية، وتشجيع النساء على التعبير عن مشاعرهن وطلب الدعم والمواكبة في الوقت المناسب.
تقرير حول نشاط تواصلي تحسيسي حول الضغط النفسي لدى النساء عنوان النشاط: الضغط النفسي عند النساء: بين الكتمان والحاجة للمساندة والدعم والمواكبة الجهة المنظمة: جمعية الأمل للدعم الاجتماعي والنفسي بإقليم وزان بتنسيق مع: المندوبية الإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بإقليم وزان المؤطرة: الأخصائية النفسية عذراء الخياطي التاريخ: الأربعاء 20 ماي 2026 التوقيت: من الساعة 16:30 إلى 18:30 المكان: المدرسة الابتدائية ابن هانئ – وزان الفئة المستهدفة: النساء من مختلف الفئات 1. تقديم النشاط في إطار برنامجها التوعوي والتحسيسي الرامي إلى تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية، نظمت جمعية الأمل للدعم الاجتماعي والنفسي بإقليم وزان، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بإقليم وزان، يوم الأربعاء 20 ماي 2026، نشاطًا تواصليًا تحسيسيًا حول موضوع «الضغط النفسي عند النساء: بين الكتمان والحاجة للمساندة والدعم والمواكبة»، وذلك بالمدرسة الابتدائية ابن هانئ بمدينة وزان. ويندرج هذا النشاط ضمن جهود الجمعية الرامية إلى نشر ثقافة الصحة النفسية، والوقاية من الاضطرابات النفسية والاجتماعية، وتشجيع النساء على التعبير عن مشاعرهن وطلب الدعم والمواكبة في الوقت المناسب. 2. أهداف النشاط هدف اللقاء إلى تحقيق مجموعة من الغايات، من أبرزها: التعريف بمفهوم الضغط النفسي ومختلف أسبابه ومظاهره. تسليط الضوء على الضغوط النفسية التي قد تواجهها النساء في حياتهن اليومية. توعية النساء بآثار كتمان المشاعر وتراكم الضغوط على الصحة النفسية والاجتماعية. تعزيز ثقافة الحوار والتعبير عن المشاعر بدلًا من كبتها. تشجيع النساء على طلب المساندة والدعم النفسي والاجتماعي عند الحاجة. تقديم توجيهات عملية تساعد على التعامل الإيجابي مع الضغوط اليومية. التعريف بأهمية المواكبة النفسية المتخصصة ودورها في الوقاية والتدخل المبكر. 3. مجريات النشاط افتتح اللقاء بتقديم عام حول أهمية الصحة النفسية ودورها في تحقيق التوازن النفسي والاجتماعي للمرأة، مع التأكيد على أن الاهتمام بالصحة النفسية لا يقل أهمية عن الاهتمام بالصحة الجسدية. بعد ذلك، قدمت الأخصائية النفسية عذراء الخياطي عرضًا تفاعليًا تناولت خلاله مفهوم الضغط النفسي، ومصادره المختلفة، إضافة إلى أبرز المؤشرات التي يمكن أن تدل على تعرض المرأة لضغط نفسي متواصل. كما ركزت المؤطرة على موضوع الكتمان النفسي، موضحة أن الاستمرار في كبت المشاعر والمشكلات دون التعبير عنها أو طلب المساعدة قد يزيد من حدة المعاناة النفسية، في حين أن التواصل والحوار وطلب الدعم يمثلان ممارسات إيجابية تساعد على التخفيف من الضغوط. وشكل اللقاء فضاءً مفتوحًا للنقاش والتفاعل، حيث أتيحت للمشاركات إمكانية طرح الأسئلة والتعبير عن انشغالاتهن، والاستفادة من التوجيهات والنصائح المقدمة من طرف الأخصائية النفسية. 4. أهم المحاور التي تمت مناقشتها تناول النشاط عددًا من المحاور، من بينها: 1. مفهوم الضغط النفسي وأسبابه. 2. الضغوط الأسرية والاجتماعية واليومية التي تواجهها النساء. 3. العلاقة بين الكتمان وتراكم الضغوط النفسية. 4. كيفية التعرف على علامات الإجهاد والضغط النفسي. 5. أهمية التعبير عن المشاعر والتواصل مع الآخرين. 6. دور الأسرة والمحيط الاجتماعي في تقديم المساندة. 7. أهمية طلب الاستشارة والمواكبة النفسية عند الحاجة. 8. بعض الأساليب الإيجابية للتعامل مع الضغوط والحفاظ على التوازن النفسي. 5. النتائج والتوصيات ساهم النشاط في خلق فضاء آمن للحوار والتعبير، وتعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية لدى النساء، إضافة إلى تشجيع المشاركات على التعامل مع الضغوط النفسية بطريقة أكثر إيجابية. كما أبرز اللقاء أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التحسيسية، وتقريب خدمات الدعم النفسي والاجتماعي من النساء، وتعزيز التعاون بين جمعيات المجتمع المدني والمؤسسات العمومية المعنية. 6. خاتمة اختُتم النشاط بالتأكيد على أن طلب المساعدة ليس ضعفًا، وأن كسر حاجز الصمت والتعبير عن المعاناة يمثلان خطوة أساسية نحو التعافي والتوازن النفسي. وتجدد جمعية الأمل للدعم الاجتماعي والنفسي بإقليم وزان التزامها بمواصلة أنشطتها التوعوية والتحسيسية، والعمل على تعزيز ثقافة الصحة النفسية والدعم الاجتماعي، بما يساهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على الوقاية من المشكلات النفسية والاجتماعية. شعار النشاط: «معًا... لنكسر الصمت ونبني الدعم» جمعية الأمل للدعم الاجتماعي والنفسي بإقليم وزان
← العودة إلى أنشطة الجمعية